المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2019
المحاكاة الإلكترونية فى التعليم: بعد ظهور الحواسيب فى منتصف التسعينيات من القرن العشرين إزداد الإهتمام بالمحاكاة بإعتبارها طريقة مناسبة وفعالة فى عملية التعليم، حيث أصبحت المحاكاة الحاسوبية أكثر فعالية وإثارة فى التدريس وتنوعت لغات المحاكاة وإستخداماتها فى التعليم، كما أنها قللت من الخسائر المادية وأضافة نكهة المتعة للعملية التعليمية وهذا ما جعلها فعالة فى عملية إرساء أسس التعلم لبعض المواضيع الصعبة التى لا يمكن التعامل معها فى الواقع الحقيقي لما لها من مخاطر.
أهمية المعامل الإفتراضية ونظم المحاكاة للمؤسسات التعليمية وب تدريس يسمى بالمحاكاة؛ والمحاكاة كما عرفها الدكتور “على عبدالسميع قورة” هى إسلوب تعليمى يتستخدمه المعلم عادة لتقريب الطلبة الى العالم الواقعى ويُعتقد أن إسلوب المحاكاة يكون أقرب إلى ما يحدث التدريب بالمجالات التى لا تقبل أدنى نسبة من الخطأ كما يحدث فى بعض الصناعات النووية وبعض الصناعات العسكرية على سبيل المثال. وتُعد المحاكاة أحد أهم أساليب التعليم والتدريب التى يعتمد عليها المدربين لترشيد التكاليف المالية وأيضاً لترشيد الوقت والجهد، وتخدم المحاكاة العديد من الأهداف التعليمية مثل “هدف إكساب المهارات” على واقع مشابه للواقع الحقيقى وكذلك فهى تخدم “الهدف المعرفى” حيث تقدم للمتعلم الكثير من المعارف حول بيئة العمل الحقيقية ومتطلباتها وأيضاً تخدم “الهدف الوجدانى” كمعالجة مواقف وتوجهات المتعلم اتجاه موضوع.